التوحيد
إفراد الله وحده بالعبادة، أساسٌ لكل ما نبنيه.
رؤية أكاديمية بناء المصلح ورسالتها ومبادئها: إخراج جيلٍ راسخٍ في دينه معتزٍّ بهويته، من 11 إلى 20 عامًا.
أكاديمية شرعية تربوية، تقف على ثغرٍ إسلامي، وتُعنى بتعليم العلوم الشرعية والتزكية الإيمانية، وفق منهجٍ وسطيٍّ أصيل، مستمدٍّ من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة. نستهدف أبناء المجتمعات المسلمة، ولا سيما في البيئات الغربية، حيث تمسّ الحاجة إلى تعليمٍ شرعيٍّ صحيح، يجمع بين ثوابت الدين ومتغيرات الحياة، ويُسهم في حفظ الهوية وبناء الوعي.
إن أعظم ما ينبغي أن ننشغل به اليوم، إذا أردنا إصلاح واقعنا، هو أن نبدأ البداية الصحيحة… بداية بناء الإنسان بناءً حقيقيًا لا شكليًا. نؤمن بأن البناء المتوازن هو أساس النهضة؛ بناءٌ للعقل بالعلم والثقافة، وللروح بالعبادة والتزكية، وللخُلُق بالقيم والفضائل، وللمجتمع بالمشاركة الإيجابية وتحمل المسؤولية. نبني الإنسان ليكون مؤهلًا للدين والدنيا معًا، صالحًا في نفسه، مصلحًا لغيره، ناجيًا من خسران الدنيا والآخرة الذي حذّر الله منه في قوله تعالى: ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ ومن هذا المنطلق، تسعى أكاديمية بناء المصلح إلى الإسهام الفاعل في إعداد جيلٍ يحيا بالقرآن ويعمل به، من خلال تعاهدٍ علميٍّ وتربويٍّ شامل، يقوم على التوحيد، والاتباع، والتزكية، ليكون العلم حياة، والمنهج أثرًا، والرسالة ممتدة..
نريد الإسهام في إخراج جيلٍ ينتسب إلى قافلة العلماء – ورثة الأنبياء – علمًا وعملاً، جيلٍ يحمل رسالة الإسلام فهمًا وتطبيقًا، ويدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ويجادل بالتي هي أحسن. جيلٌ يكون: راسخًا في عقيدته واعيًا بدينه مستقيمًا في سلوكه متزنًا في فكره جيلٌ يعيش الإسلام واقعًا عمليًا، ويؤدي رسالته بثبات وبصيرة، ويسهم في إصلاح مجتمعه وبناء أمته على هدي الكتاب والسنة.
نقدّم منهجًا متكاملًا في عشرة موادّ شرعية وعلمية، موزّعة على خمسة مستويات وثلاث مراحل: التأسيس، التكوين، التمكين. ندرّس بطرقٍ تفاعلية، ونتابع كل طالبٍ متابعةً قريبةً وممنهجة.
إخراج جيلٍ ينتسب إلى قافلة العلماء — الذين هم ورثة الأنبياء — علمًا وعملًا، يدعو بالحكمة والموعظة الحسنة، ويعتزّ بهويته الإسلامية في كل ميدان.
أن تصبح أكاديميتنا مرجعًا تربويًا للأسرة المسلمة في الغرب، تتوسّع لتصل إلى آلاف الأبناء والبنات، وتشارك في إعداد قادةٍ مصلحين.
تسعى أكاديمية بناء المصلح إلى أن يكون لها أثرٌ ملموس في بناء وتأسيس جيلٍ يحيا بالقرآن ويعمل به، من خلال تعاهدٍ علميٍّ وتربويٍّ شامل، يقوم على التوحيد، والاتباع، والتزكية. وتتمثّل مهمتنا في إعداد الإنسان المسلم إعدادًا علميًا وتربويًا متكاملًا، عبر برامج تعليمية متدرجة، تجمع بين: ترسيخ التوحيد علمًا وعملاً تزكية النفوس وإحياء القلوب بناء العقل الواعي القادر على فهم الواقع وربط العلم بالعمل والسلوك كما نحرص على دعم العملية التعليمية بـ أنشطة تربوية وتفاعلية هادفة، تُترجم العلم إلى ممارسة، وتُنمّي المهارات الإيمانية والسلوكية، من خلال: مجالس علمية وتزكوية أنشطة تطبيقية مرتبطة بالمقررات لقاءات تربوية وحوارية مخيمات علمية تربوية ترفيهية مبادرات مجتمعية تُعزّز روح المسؤولية والمشاركة وذلك بأساليب تعليمية معاصرة، وبيئات تعليمية تفاعلية، تراعي الفروق الفردية، وتخاطب العقل والقلب معًا؛ ليكون المتعلّم عنصر إصلاح وبناء في مجتمعه، وحاملًا لرسالة الإسلام فهمًا وتطبيقًا.
لخّص الله ﷻ شروط النجاة من الخسر في آياتٍ ثلاث — وهي ميزان عملنا.
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِإفراد الله وحده بالعبادة، أساسٌ لكل ما نبنيه.
الالتزام بهدي النبي ﷺ في العقيدة والعمل والسلوك.
تربية النفس وتطهيرها بفضائل الأخلاق ومتابعة العبادة.
للفتيان والفتيات من سن 11 إلى 20 عامًا، المقيمين في الغرب، الذين يرغبون في الجمع بين دراستهم المدرسية وفهمٍ منهجي لدينهم.
نخبة من الأساتذة والمشايخ المختصين.
الشيخ / حسام إيهاب
مدرس بالأكاديمية
الشيخ / محمد بلال
مدرس بالأكاديمية
د / أحمد الشال
مدرس بالأكاديمية
الشيخ / أحمد ربيع
مدرس بالأكاديمية
هذا ما نبنيه كل يوم. التسجيل مفتوحٌ للفصل القادم — انضمّ إلينا.